زحالقة يحذر من كوارث الهزة الأرضية على

يوليو 27th, 2008 كتبها NAKATOO نشر في , دين, سياسة, متفرقات, منوعات

اخباريات: قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، إن الهزة الأرضية المرتقبة والوشيكة تهدد مسجد الأقصى المبارك بسبب الحفريات الاسرائيلية وقد تتسبب في تسرب مواد خطيرة من المفاعل النووي في ديمونا جنوب البلاد.
وأكد النائب زحالقة في طرحه للقضية من على منبر الكنيست، الأربعاء، أن مسجد الأقصى هو مكان حساس وفي حال تعرضه لهزة أرضية قوية فقد يتضرر كثيراً في ظل الحفريات الاسرائيلية في محيطه وتحته، والتي لم تكن موجودة في الماضي حين تعرض الأقصى لعدة هزات أرضية وصمد فيها.
ودعا زحالقة اسرائيل السماح لخبراء عرب ومسلمين مراقبة الحفريات في المكان لفحص جاهزيته في حال تعرضت البلاد لهزة أرضية.
وفي السياق ذاته حذر النائب زحالقة خلال طرحه من تسرب مواد خطيرة من مفاعل ديمونا إذا ما تعرض لهزة أرضية بسبب موقعه الجغرافي، قائلاً إن المفاعل النووي في ديمونا يقع في مكان خطر جداً، فهو قريب جداً من مركز الهزة الأرضية المتوقعة، الشق الشق السوري – الأفريقي القريب من البحر الميت. وحسب الخبراء فإنه بمعدل كل 80 عاماً تشهد البلاد هزة أرضية قوية آخرها كان في العام عام 1927، أي أن الهزة الأرضية القوية قريبة ووشيكة.
وأضاف زحالقة أن البلاد قد تشهد هزة أرضية قوية بعد ساعة أو عام أو خمسة أعوام، مشيراً إلى أنه في الصين، واليابان تسربت مواد من الأفران الذرية على الرغم من أنها على بعد أكثر من 100 كم من مراكز الهزات الأرضية، فيما أن المفاعل في ديمونا على بعد 20- 30 كم من مركز الهزة الأرضية المتوقعة، إضافة لكون الفرن الذري قديما وتجاوز عمره 40 عاماً.
ولفت النائب زحالقة في هذا السياق إلى أن الدليل على المخاوف من تسرب مواد من المفاعل هو توزيع الحكومة

المزيد


غربة الفتاة الفلسطينية لغرض للتعليم.. مختلف عليها شرعا متفق على حرمتها تقليدا

يوليو 25th, 2008 كتبها NAKATOO نشر في , ثقافة, دين, متفرقات, منوعات

رجاء ريان – خاص بـ”إخباريات”
   “فرصة سيتاح لي من خلالها إكمال الماجستير في إحدى دول الخارج بعدما أنهيت دراستي الجامعية بتفوق…، لكن القرار الذي سأتخذه في سفري صعب جدا، ويتملكني الخوف”.  بهذه الكلمات عبرت ربا عبد الله (22 عاما) من مدينة نابلس ل“شبكة اخباريات” عن قلقها إزاء فكرة هجرتها للخارج.

   فالخوف شعور يتسلل إلى كل فتاة عربية بصفة عامة، والفلسطينيات بشكل خاص، لمجرد التفكير بأنها ستغادر ارض الوطن متجهة إلى الخارج لتكمل دراستها في إحدى التخصصات غير المتوفرة في الجامعات المحلية.
  والقلق له الصدارة في مجتمع شاءت تقاليده البعيدة كل البعد في بعض الأحيان عن النظرة الدينية للأمور الحياتية ولحياة الأفراد، والتي تطال بظلمها شرف الفتاة وحياتها، عندما تقرر الهجرة إلى الخارج، دون النظر إلى مختلف الظروف التي دفعتها إلى تلك الهجرة، ودون الالتفات إلى الميزات التي ستجنيها من وراء رحلتها التي توصف بطابعها العلمي بشكل أساسي، والتركيز على الجانب السلبي للموضوع.
  فالحيرة والشكوك هي المسيطر الأول على قرارات “ربا” المتفوقة على دفعتها من قسم الصحافة، الأمر الذي أتاح لها احتمالية حصولها على بعثة عن طريق جامعتها لإكمال تعليمها خارج فلسطين، والتخصص في  احد المجالات الإعلامية، وغير المتاحة في الجامعات الفلسطينية لتعود بعد ذلك، وتضيف جديدا لجامعتها، التي هي بحاجة ماسة للتخصص في المجال الصحفي.
تقول ربا:” بصراحة قرار الموافقة على مذكرة البعثة اخذ معي وقت طويل، وذلك بعد دراستي للموضوع من النواحي كافة واستشارة الأقارب، والأهل وأكاديمين، ومغتربين، في الخارج الذين لقيت منهم آراء مختلفة لم تخل من فكرة وحيدة  متشابهة وهي نظرة مجتمعي لي بعد الاغتراب ونظرة الأشخاص الذين سألتقي  بهم في غربتي “.
وبالرغم من حصول  تغيرات كثيرة في المجتمعات العربية، منها الاقتناع بأن الفتاة قادرة على ممارسة كل الأدوار التي يمارسها الرجل، كالتعليم والعمل إلا أن الأمر لم يخل من اتهامات صادرة عن ألسنة سليطة تعكر صفو كل فتاة فكرت للحظة بمستقبل أفضل.
وردا على تلك الآراء تقول بشرى عبد الله (22 عاما)، ل”شبكة اخباريات” وهي خريجة هذا العام من جامعة بيرزيت، أنه يجب على الفتاة أن لا تهتم لكلام الناس والمجتمع المحيط لأنهم حسب قولها “بيحكو كتير وكلامهم طبعا ما بيرحم خاصة إذا طلعت البنت وحدها “
و

المزيد